بحث التعاون بين «الاتحاد» ومركز التحكيم الخليجي


أكد كل من الاتحاد الهندسي الخليجي ومركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون على أن اللجوء للتحكيم الهندسي يمنح الثقة والاستقرار في المشاريع البنية التحتية والعمرانية والتطويرية من خلال إجراءات سريعة وعادلة لجميع الأطراف المتنازعة.

جاء ذلك ضمن اللقاء بين الأمين العام للاتحاد الهندسي الخليجي المهندس كمال آل حمد والأمين العام لمركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون الأستاذ أحمد النجم. حيث اتفق الطرفان على طرح برنامج تدريبي ذا مستوى عالي يقدم شهادة احترافية في التحكيم الهندسي يهدف الى اعداد كوادر متخصصة في فض المنازعات بهذا المجال، وتعتبر المنازعات ذات الطابع الهندسي من أكثر المنازعات شيوعاً في منطقة الخليج، ومعظم العقود الهندسية تتضمن بنود واضحة في كيفية حل المنازعات الناشئة بين المالك والمقاول والاستشاري، ويعد التحكيم من أنسب الخيارات لحل هذه المنازعات لما يتميز به من سرعة الفصل والوصول لأنسب الحلول.

واكد المهندس كمال آل حمد بأنه تم الاتفاق على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات الفنية للهيئات الهندسية الخليجية مع المركز التحكيم الخليجي انطلاقاً من قناعة الطرفين بأهمية تأسيس شراكة استراتيجية من اجل نشر ثقافة التحكيم والتعريف بالبدائل الأخرى عن القضاء لفض المنازعات ومن اجل المساهمة في أعداد وتأهيل جيل من المهندسين الخليجين المحكمين لتمكينهم من الفصل في المنازعات التحكيمية، وجرى الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بينهما في وقت قريب.

دخول
نسيت كلمة المرور؟
دخول




© 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ الإتحاد الهندسي الخليجي